لك أن تعرف كيف تبدأ الثورة على أهداف وتطلعات لنتائج نبيلة، وعند نجاحها يتغير مجراها وتصبح في صالح أشخاص ماكرين ويبقى المتضرر الوحيد الشعب الذي يرضى بالأوهام ولا يستطيع حتى التفكير والتعبير عن رأيه
وهكذا الحياة، مجموعة من المتناقضات يسعد بها قوم ويشقى آخرون: صحة ومرض، فقر وغنى، شقاء وسعادة، وهذه المتناقضات تتداولنا دراكاً فنسعد ثم نشقى، ونشقى ثم نسعد، ويتوالى ذلك علينا حتى يدركنا الأجل المحتوم!