في الماضي، كان المجتمع هو ما يحدد الهوية، يتم تلقين الإنسان من هو، وما دوره في الحياة، يولد ليعرف قبيلته وطبقته الاجتماعية التي لن يغادرها غالباً، والمهنة التي تريدها له عائلته، والزوجة التي ينبغي له أن يتزوجها، والمكان الذي عليه أن يعيش فيه.. ويجب ألا يتخطى الحدود المرسومة له بدقة، كي يكون شخصاً جيداً ولا يرفضه المجتمع