بمجرد أن ينضوي الفرد داخل صفوف الجمهور فإنه ينزل درجات عديدة في سلم الحضارة. فهو عندما يكون فرداً معزولاً ربما يكون إنساناً مثقفاً متعقلاً, ولكنه ما إن ينضم إلى الجمهور حتى يصبح مقوداً بغريزته وبالتالي همجياً.
الولادة الجديدة في بعض الأحيان تحتاج إلى نهاية، والنهايات لا تولد سعيدة، لذا يجب أن ننتهي لنعود في أشكال وصور مختلفة، علها تكون أفضل من صورنا الحالية وخيباتنا المتكررة.